زووم بريس            بنكيران و شباط في برنامج الخيط الابيض            سيارة عملاقة "ولاه أوباما باباه ما عندو" تتجول بالرباط            هل تنفع المواسات في انقاد افلاس المنظومة التعليمية            تم توقيف سيارة من نوع مقاتلة بالمناطق الحدودية الشرقية بين المغرب والجزائر محملة بكمية من الحديد             وكالة إشهارية تستعمل شبيهة أميناتو حيضر في لوحة إشهارية            القاء القبض على عشاب بتهمة اعداد دردك مسمن مؤخرات النساء             حمار يلج القسم و يريد ان يتسجل في الماستر مستقبلا             إعتصام ثلاثة صحافيين من البيان أمام النقابة الوطنية للصحافة            كبش يجرب حظه في مدرسة سد الخصاص           
كواليس زووم بريس
عميل المخابرات السابق ميلود التونزي يخسر دعواه بباريس ضد جوزيف توال

 
صوت وصورة

فيديو من مخبأي الخلية الإرهابية الموالية لـ "داعش" المفككة بالحوز


الملك عبد الله يشكر الملك محمد السادس لموقفه حول القدس


المديرية العامة للأمن الوطني أحدثت في 16 ماي 1956 .. صور نادرة


نبيل بنعبدالله : الإصلاح ماشي فقط فاللغة والقانون الإطار خاصو يدوز


انهيار منزل من ثلاث طوابق بالفقيه بنصالح

 
أدسنس
 
ثقافة و فنون

نجيب محفوظ... إيقاع حياة منتظم مثل دقّات "بيغ بن"

 
أسماء في الاخبار

اعتقال مدير الوكالة الحضرية بمراكش الشجرة التي تخفي الغابة

 
كلمة لابد منها

العثماني يدخل مرحلة المخاض العسير لاخراج حكومة الكفاءات

 
كاريكاتير و صورة

زووم بريس
 
كتاب الرأي

المصطفى المعتصم :نداء إلى وزيري العدل والداخلية

 
تحقيقات

أساتذة جامعيون يتاجرون في الكتب على حساب الطلبة و يمارسون الابتزاز و السمسرة

 
جهات و اقاليم

احتجاجات ضد العطش بنواحي زاكورة

 
من هنا و هناك

مواخير تحت يافطة صالون للتدليك

 
مغارب

الانتخابات الرئاسية التونسية: المرشحان القروي وسعيّد يعلنان مرورهما للدورة الثانية

 
المغرب إفريقيا

اجتماع بأبوجا مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا حول مشروع خط أنبوب الغاز بين نيجيريا والمغرب

 
بورتريه

معرض الكتاب يلقي الضوء على تجربة السيد ياسين

 
 

شبكة تدق ناقوس الخطر حول تدهور خدمات المؤسسات الاستشفائية التابعة للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 مارس 2019 الساعة 27 : 10




 دقت "الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة"،  ناقوس الخطر حول" مصير المؤسسات الاستشفائية التابعة للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط الغارق في براتين الفساد الإداري وضعف الحكامة وتدهور الخدمات الصحية وإلغاء المجانية فرض الأداء على الفقراء".

وقالت الشبكة في تقرير لها على هامش اجتماع المجلس الإداري للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط يوم الجمعة 21مارس 2019، تحت رئاسة وزير الصحة، انه "لم يعد يختلف اثنان ان الخدمات الطبية المقدمة بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط ،الدي يضم عشرة مستشفيات ومؤسسات طبية ،أصبحت متردية وسيئة  جدا  ، وأسوأ من أي زمن مضى. بل اصبح المركز الاستشفائي في السنوات الأخيرة يحتل مرتبة متأخرة كواحد من أسوأ المستشفيات على المستوى الوطني، وقطعاً هذا التصنيف لم يأت من فراغ بل نتيجة لواقع مثبت بالدليل القاطع ويتعلق الأمر بسوء التدبير والتسيير وضعف الحكامة والفساد الإداري وواقع الاختلالات المالية الكبرى ، من خلال تحويل اكبر مؤسسة استشفائية بالمغرب  الى مجال للتجارة في صحة المواطن ، كما يقع بمستشفى مولاي يوسف حيث يتم استخلاص نفقات العلاج  من المرضى المصابين بداء السل دون موجب قانون ، رغم المجانية التي يحظى بها علاج داء السل من طرف وزارة الصحة وبدعم مالي من برنامج المنظمة العالمية للصحة فضلا عن فرض الأداء على المرضى حاملي وصل أو بطاقة الراميد و بعدم قبول الوصل المسلم من طرف السلطات العمومية من اجل العلاج في انتظار الحصول على البطاقة  ودفع المواطنين الى شراء ادوية ومستلزمات طبية بدعوى افتقادها في المستشفيات التابعة للمركز بما فيها ادوية المستعجلات والحالات الطارئة . إضافة الى الإهمال المسبب للأخطاء الطبية والوفيات ، ومحاولة اقبار ملف وفيات الأطفال الخدج بمستشفى الأطفال  رغم خطورتها ، فضلا عن وضعية المستعجلات بمستشفى ابن سينا  ومستشفى الأطفال والاختصاصات والرازي للأمراض النفسية والعقلية بسلا التي تفتقد للأدوية على طول السنة".

 

وشددت الشبكة على انه "بعد ان كان هده المركز الاستشفائي ملاذا امنا لجميع المرضى من مختلف الطبقات الاجتماعية ومن مختلف جهات المملكة، لمكانته في المنظومة الصحية ولخبرة اطبائه وممرضيه والحكامة الرشيدة لإدارته وحسن تدبيره للعلاجات ونتائجه خدماته عالية الجودة التي يشهد بها الجميع حيث كان يمتلك كل المقومات اللازمة  للتشخيص والعلاج الطبي والجراحي و الكفاءات والخبرة الطبية والتمريضية وما كان يحتويه من ادوية وتجهيزات طبية ،فتحول اليوم في ظل ادارته الحالية، الى مركز استشفائي  ينتج الرداءة والضعف والإهمال والاختلالات  والنواقص يكون دائما  ضحيتها المرضى المعوزون . ودلك ناتج أساسا عن سوء التدبير وضعف الحكامة وغياب الشفافية  وقلة الموارد البشرية وتقادك الأجهزة الطبية وتعطيلها وندرة الأدوية  والمستلزمات الطبية والجراحية بما فيها تلك  الخاصة بالإنعاش الطبي، واصبح مستشفيات التابعة للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط  بيئة غير ملائمة للعمل الطبي والتمريضي بمواصفات علمية  الرداءة وقلة الأجهزة وتعطلها وندرة الأدوية وارتفاع الأخطاء الطبية  مما دفع عدد من الأطباء  والممرضين الأكفاء الى تقديم الاستقالة والهجرة الى القطاع الخاص".


 

حصيلة سنوية ضعيفة جدا ومؤشرات أداء المركز الاستشفائي سلبية جدا
           

 

واوردت الشبكة ان الأخبار لا تنقطع عن المشاكل المزمنة والمتفاقمة سنة عن سنة بهذا المركز الاستشفائي والتي تظل دون علاج مما يجعل حصيلته السنوية سلبية جدا سواء على مستوى الاستثمار او على مستوى التسيير، خلافا لما يتم تقديمه كل سنة امام وزير الصحة في اجتماعات المجلس الإداري من تقرير وبرامج طموحة لن تجد طريقها الى التنفيذ بسبب تدبير تقليدي متجاوز ويسيئ للمرضى. لدلك طالبت في الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة ، احترم حقوق المرضى في الصحة والعلاج واعتماد المجانية الكاملة للمرضى حاملي بطاقة الراميد كما نص على دلك القانون ومدونة التغطية الصحية الأساسية والقبول بالوصل في الحالات المستعجلة تفاديا للانعكاسات المحتمة على صحة المرضى وحياتهم . كما طالبت وزير الصحة عبر المنابر الإعلامية الى الوقوف على المشاكل الإدارية والتدبيرية التي لا تعد ولا تحصى ، و التي  ظل المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط غارق فيها ، خاصة على مستوى تدبير ماليته وتبذيرها في صفقات موجهة ، كصفقة مراقبة دخول وخروج الموظفين، وصفقات الصيانة والمختبر المركزي  والتدبير المفوض للتغذية والحراسة والنظافة،  التي تعرف مشاكل عدة  وعدم احترام  الشركات لدفتر التحملات واحترام الحد الأدنى من حقوق العاملين بها واستغلالهم البشع بتواطئ مع الإدارة  واساسا حقوق المرضى في تغدية ملائمة لوضعهم الصحي  . وطالبت بضرورة إيقاف النزيف حماية لحقوق المرضى العاملين بالمركز. وفي هدا الاطار قامت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة برصد عدة اختلالات و الحالات الإفسادية في مجالات رئيسية، وهي:

 

أولها :  الاختلالات المالية  الكبرى والافساد لعملية  تدبير مالية المركز الاستشفائي  من خلال تدبير المداخيل اليومية  من المرضى لقاء الخدمات المقدمة حيث تقوم شركات خاصة بهده المهمة في بعض المستشفيات في حين تظل هده المهمة مسندة الى  موظفين في مستشفيات أخرى،  ناهيك عن اقسام  المستعجلات التي تعرف تلاعبات خطيرة في تدبير المداخيل  المالية التي تفرض على المرضى رغم ان القانون ينص على عدم الأداء بالمستعجلات.

 

ثانيا : غياب الشفافية في المداخيل السنوية للمستشفيات التابعة للمركز ومجالات نفقاتها واختلالات وافساد الصفقات العمومية بعيدا عن الحاجيات الأساسية للمستشفيات التابعة للمركز و التي تمت برمجتها في المجالس الإدارية السابقة في غياب الشفافية و عدم اشراك المسؤولين بها في ترتيب الأولويات والحاجيات الضرورية ، لتقديم الخدمات الصحية تفاديا لهدر الإمكانيات المتوفرة ،وتحويل نفقات شراء ادوية ومستلزمات طبية ضرورية الى نفقات ثانوية  او إعادة نفس الصفقة كفضيحة البرنامج المعلوماتي ، ومراقبة دخول وخروج الموظفين والسفريات للخارج ....فرغم ما تخصصه وزارة الصحة من ميزانية سنوية  مهمة لفائدة المركز الاستشفائي،  فضلا عن المداخيل اليومية للمستشفيات العشرة التي تغيب فيها الشفافية خاصة في تدبير مداخيل المستشفيات نقدا في المستعجلات ومكاتب الدخول والإجراءات المالية .

 

ثالتا :  غياب معطيات حقيقية عن المؤشرات أداء المستشفيات المعتمدة عالميا  كمعدلات  الوفيات  العامة  ووفيات الأطفال والأمهات اثناء الوضع  و متوسط مدة الإقامة  ومعدل الاشتغال واستغلال الأفرشة والكفاءة ومعدل وسرير^ طبيب وسرير^ ممرض ، و المواعيد والجودة والسلامة والوقاية من انتقال العدوى والإنتاجية والفعالية ورضا المرضى. ،حيث  يتضح ان نسبة الوفيات عرفت ارتفاعا ملحوظا  وخاصة وفيات الأطفال الرضع  والخدج ووفيات الأمهات اثناء الوضع وبعده بسبب تدني الخدمات الصحية وتدهورها  وتعطيل المواعيد الى سنة من اجل الفحص والتشخيص والعلاج والعمليات الجراحية، بسبب سوء التدبير وضعف التسيير والاختلالات المالية المخصصة لشراء الأدوية والمستلزمات الطبية  وتكدس المرضى في قاعات بمستشفى الطفال لا يمكن اعتبارها تحترم إنسانية البشر   مقارنة بالطاقة الاستيعابية نظرا لردائه المصالح طول فترة الانتظار للاستفادة من الكشف الطبي و التشخيص والعلاج والعمليات الجراحية تمتد من 6 اشهر الى سنة ، مما يدفع بالحالات الطارئة الى التوجه نحو المصحات الخاصة لدفع قيمة مالية عالية  او البحت عن حلول التدخلات والارتشاء

 

رابعا : ان واقع المستشفيات التابعة للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا  وخاصة تلك المتعلقة بالنظافة وبيئة المستشفيات التابعة للمركز حيث يوجد اهمال تام للمصالح وللمرافق الصحية بها فأصبحت قدرة ومتسخة افرشة مهترئة متسخة بالدم تعج بالمركوبات وروائح كريهة في الممرات وفي المرافق الصحية المشتركة بين المرضى والعاملين  مما أدى  ارتفاع معدل التعفنات الداخلية للمستشفيات بشكل خطير فاقت 10 في المائة  مما سيؤدى إلى تفشي أمراض أخرى داخل المستشفى ، وهو ما يعكس في نفس الوقت الانهيار المتزايد للخدمات الصحية به  الذي يقف على شفا كارثة إنسانية.  الأمر الدي يدفع بالمرضى واسرهم الى السعي لمغادرة مستشفيات المركز الاستشفائي ابن سينا في اقرب وقت ممكن. بيئة صحية متعفنة يشتغل فيها العاملون من أطباء وممرضون واداريون وتقنيون في غياب اية حوافز مادية ، بالإضافة الى تعقيد مساطير ولوج العلاج خاصة لحاملي بطاقة الراميد والتمييز بين من يؤدي تكاليف العلاج والتشخيص وحامل لبطاقة الراميد في المواعيد العمليات الجراحية والتشخيص  وحرمان حاملي وصل الراميد من الاستفادة المجانية من التشخيص والعلاج.  

 وشددت الشبكة في ختام تقريرها على تن  المجلس الإداري براسة  وزير الصحة من واجبه  التصدي  لهذه "الوضعيات الإفسادية ذات التدابير السيئ ويتحتم عليه تعيين إدارة جديدة مسؤولة ،  تضع صحة المريض فوق كل اعتبار  إدارة فعالة ومتخصصة في التدبير ، تولي الاهتمام الكافي للمرضى المعوزين والمصابين بأمراض مزمنة  ، والاهتمام ببيئة العمل في المستشفيات التابعة للمركز ، وبتحسين أجور العاملين من أساتذة أطباء جامعيين وممرضين وممرضات وقابلات وتقنيين واطر إدارية واعوان ،  للحد من الاستقالات والهجرة الى القطاع الخاص ووضع حد لكل التعاملات الفاسدة في إدارة المركز لتحفيز جميع العاملين  للقيام بمهامهم ومسئولياتهم الطبية والإنسانية في احسن الظروف وفي بيئة سليمة  وبصورة مرضية للمرضى ، وتفادي الأخطاء الطبية وفقدان الثقة في المستشفى العمومي.  هذا فضلاً عن مراقبة ميزانية المركز والنفقات المترتبة عنها ونتائجها السنوية واحكام الرقابة والتجويد  واعمال المحاسبة الإدارية الشفافة ودلك لمعالجة الاختلالات المالية".




 


 



  








 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

                                             المرجو الالتزام باخلاقيات الحوار، أي تعبيرات قدحية ستسحب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



تلوث مياه الشرب بالعاصمة قنبلة موقوتة تهدد حياة السكان

المغرب ملاذ لكبار المجرمين الإسرائيليين

تفكيك شبكة دولية للاتجار في المخدرات وتبييض الأموال تنشط بين المغرب وهولندا

هيئة مستقلة تكشف فضيحة بيع نفس الدواء بعلامات تجارية مختلفة

شبكة المسائلة الاجتماعية تعقد لقاء تشاوريا بالرباط

قانون الحق في المعلومة يثير سخط الجمعيات

تفكيك شبكة تُتاجِر في المُخدرات بالراشيدية

إلياس العماري وجلموس.. الأخطاء الاستراتيجية

تأسيس شبكة برلمانيات و برلمانيون ضد عقوبة الإعدام

البيضاويون يأكلون سندويتش "الكلب الساخن"

أندونسيات يشتكين من سطوة وسطاء تجارة البشر في المغرب

الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة تدق ناقوس الخطر حول تنامي أخطار لسعات العقارب

بلا هوادة تسنكر تدني الخطاب السياسي بالمغرب و تدق ناقوس الخطر حول مستوى التأطير

"الشبكة المغربية من أجل السكن اللائق" تدق ناقوس الخطر لجسامة خطورة الدور الآيلة للسقوط

مزوار يمارس الحجر على المنسقين الاقليميين بسبب البام

مجموعة العمل الوطني من أجل فلسطين تطالب بتطبيق مقتضيات قانون الإرهاب المغربي ضد من زاروا اسرائيل

هيئة تدق ناقوس الخطر: العقارب والأفاعي والحشرات تقتل

شبكة تدق ناقوس الخطر حول تدهور خدمات المؤسسات الاستشفائية التابعة للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اخبار

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  ثقافة و فنون

 
 

»  زووم سبور

 
 

»  جهات و اقاليم

 
 

»  من هنا و هناك

 
 

»   في الذاكرة

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوارات

 
 

»  أسماء في الاخبار

 
 

»  كلمة لابد منها

 
 

»  بورتريه

 
 

»  أجندة

 
 

»  كواليس زووم بريس

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  مغارب

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  المغرب إفريقيا

 
 
أدسنس
 
سياسة

شبيبة حزب الكتاب تتعهد بنهج خط نقدي و دعم الحراك الشبابي

 
استطلاع رأي
كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية

هزيلة
متوسطة
لابأس بها
جيدة


 
اخبار

تقرير مجلس جطو يكشف التذبير و سوء التسيير بمندوبية المقاومة و جيش التحرير

 
ترتيبنا بأليكسا
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
مجتمع

عمال الحراسة و النظافة بوزارة أمزازي يخوضون إضرابا أمام أكاديمية الرباط

 
اقتصاد

والي بنك المغرب يقدم التقرير السنوي حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية

 
البحث بالموقع
 
أجندة

شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب تعقد ملتقاها الوطني بالرباط

 
في الذاكرة

رجال من حرب اكتوبر

 
حوارات

العنصر يحمل العثماني مسؤولة التأخير في تحويل الاختصاصات المركزية إلى الجهات وتفعيل برامج التنمية الجهوية

 
زووم سبور

الألعاب الإفريقية.. رياضة الكراطي المغربية تتصدر الترتيب العام برصيد 15 ميدالية منها تسع ذهبيات

 
مغاربة العالم

اكتظاظ بموانئ الشمال تزامنا مع عودة مغاربة الخارج

 
الصحراء اليوم

قناة الحرة تبيع الوهم للمشاهد العربي من تندوف

 

   للنشر في الموقع 

zoompresse@gmail.com 

اتصل بنا 

zoompresse@gmail.com

   تـنــويه   

الموقع لا يتحمل مسؤولية تعليقات الزوار

فريق العمل 

مدير الموقع و رئيس التحرير: محمد الحمراوي

   المحررون: حميد السماحي، سعاد العيساوي، محمد المدني

ملف الصحافة : 017/3  ص ح  - طبقا لمفتضيات قانون الصحافة و النشر 10 اغسطس 2017

 


  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية