زووم بريس            بنكيران و شباط في برنامج الخيط الابيض            سيارة عملاقة "ولاه أوباما باباه ما عندو" تتجول بالرباط            هل تنفع المواسات في انقاد افلاس المنظومة التعليمية            تم توقيف سيارة من نوع مقاتلة بالمناطق الحدودية الشرقية بين المغرب والجزائر محملة بكمية من الحديد             وكالة إشهارية تستعمل شبيهة أميناتو حيضر في لوحة إشهارية            القاء القبض على عشاب بتهمة اعداد دردك مسمن مؤخرات النساء             حمار يلج القسم و يريد ان يتسجل في الماستر مستقبلا             إعتصام ثلاثة صحافيين من البيان أمام النقابة الوطنية للصحافة            كبش يجرب حظه في مدرسة سد الخصاص           
كواليس زووم بريس
لحسن عبيابة في منزلة بين المنزلتين في حزب الحصان

 
صوت وصورة

هل بات استعمال العموم للكمامات ضروريا


عفو ملكي لفائدة 5654 معتقلا


كارثة طرقية بالطريق السيار


فوضى و تسيب حراس السيارات


فيديو من مخبأي الخلية الإرهابية الموالية لـ "داعش" المفككة بالحوز

 
أدسنس
 
ثقافة و فنون

نجيب محفوظ... إيقاع حياة منتظم مثل دقّات "بيغ بن"

 
أسماء في الاخبار

مسلسل فضيحة "حمزة مون بيبي" ما زال مستمرا

 
كلمة لابد منها

مجلس النواب يعطي مثالا سيئا في الالتزام بضوابط حالة الطوارئ الصحية

 
كاريكاتير و صورة

زووم بريس
 
كتاب الرأي

علي لطفي: " المعلمون الشباب: مستقبل مهنة التعليم"

 
تحقيقات

أساتذة جامعيون يتاجرون في الكتب على حساب الطلبة و يمارسون الابتزاز و السمسرة

 
جهات و اقاليم

هيئة تدق ناقوس الخطر حول اختلالات تدبيرية بمعملين للسكر والشمندر

 
من هنا و هناك

قناة امريكية تخلط بين موناكو و موروكو

 
مغارب

مؤتمر برلين حول ليبيا جعجعة بلا طحين

 
المغرب إفريقيا

محمد السادس: المغرب وضع تحت تصرف المرصد الإفريقي للهجرة مقرات حديثة تتماشى مع المعايير الدولية

 
بورتريه

معرض الكتاب يلقي الضوء على تجربة السيد ياسين

 
 

قصة "ماتا هاري" فتاة الليل التي أصبحت أشهر جاسوسة في التاريخ
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 دجنبر 2019 الساعة 07 : 08




ماتا هاري هي راقصة وفتاة ليل هولندية أصبحت أشهر جاسوسة في التاريخ الحديث وكان نشاطها خلال الحرب العالمية الأولى قبل أن يتم اكتشاف أمرها وإعدامها.

اسمها الحقيقي مارجاريتا جِرترودا "جريتشي" زيلي، أطلق عليها لقب جاسوسة الجاسوسات حيث أوقعت كبار السادة في هواها وغوايتها وقد مثلت دورها جميلات السينما من جريتا جاربو إلى مارلين ديتريتش إلى فرانسواز فابيان.

ولدت ماتا هاري في هولندا عام 1876 وتزوجت وأنجبت وهي في سن التاسعة عشر وكان انتقالها مع زوجها الضابط إلى جاوة في إندونيسيا بداية التحول في حياتها فقد انبهرت إلى حد بعيد بالشرق وعالمه الغريب عليها.

 انجذبت للرقص الشرقي الذي تعلمته وأتقنته وتحولت إلى راقصة شرقية بعد موت ابنها الصغير وانصراف زوجها عنها، فانخرطت في مجتمعات سومطرة وجاوة، وحفظت أسلوب المرأة الشرقية في إبراز أنوثتها والتأكيد عليها وساعدها إتقانها الرقص على ذلك.

تركت زوجها مع طفلتها وانطلقت لحياتها فوصلت باريس عام 1903 لكنها فشلت في الرقص، وعوملت كامرأة للبيع وبدلا من الاستسلام، تخلت عن شخصيتها الأوروبية وتقمصت شخصية أميرة، ثم راقصة من الشرق وعادت إلى باريس باسم ماتا هاري.

وقعت في حب ملازم ألماني، تركت من أجله الرقص والمجتمعات الصاخبة، لكنه أهملها وهجرها بعد عامين فقط، فانتقمت منه في شخص رجل مال فرنسي دمرت حياته.

حين وقعت الحرب العالمية الأولى ودخلت ألمانيا الحرب، كانت ماتا هاري مفلسة وفاشلة وفي منتصف الثلاثينات، عادت إلى وطنها هولندا لتجد أمامها قنصل ألمانيا، يوهمها بأنه ما زال يعيش في جو أسطورتها القديمة ومسارح باريس، وتم تجنيدها على يده ضد الفرنسيين.

كانت ماتاهاري تستخدم أسلوب شفرة شديدة التعقيد في مراسلة عملاء ألمانيا خارج فرنسا أسلوب يصعب فك رموزه وحله وثارت ثائرة رجال الأمن عند هذه النقطة ودب الخلاف والشقاق بينهم .

كان بعضهم يرى ضرورة إلقاء القبض على ماتاهاري قبل أن تنقل إلى الألمان أسرار مخيفة قد تؤدي إلى هزيمة فرنسا في حين يرى البعض الآخر أن إلقاء القبض عليها دون دليل ينذرها بشكوكهم دون أن يكفي لإدانتها، وبالفعل تم إلقاء القبض على ماتاهاري عام 1916 م ومحاكمتها بتهمة الجاسوسية.

أنكرت ماتاهاري التهمة بشدة واستنكرتها وبدلا من أن تنتهي المحاكمة بإدانة ماتاهاري بتهمة الجاسوسية انتهت باتفاق بينها وبين الفرنسيين للعمل لحسابهم والحصول على أية معلومات سرية لهم نظرا لعلاقاتها القوية بعدد من العسكريين والسياسيين الألمان.

وافق الفرنسيون وأرسلوا ماتاهاري بالفعل إلى مهمة سرية في بلجيكا حيث التقت ببعض العملاء السريين الفرنسيين هناك وقدمت لهم العديد من الخدمات النافعة ونقلت ماتاهاري بالفعل عددا من الأسرار الألمانية للفرنسيين ولكن الألمان أوقعوا بها انتقاما.

أرسل الألمان لها خطابات مشفرة، مستخدمين شفرة يفهمها الفرنسيون جيدا مما جعل الفرنسيون يلقون القبض على ماتاهاري مرة ثانية بتهمة التجسس مع وجود الخطابات كدليل هذه المرة، وتمت محاكمتها في باريس.

أعدمت ماتا هاري رميا بالرصاص عام 1917 قبل انتهاء الحرب العالمية الأولى دون أن تعرف بالضبط حقيقة جريمتها وبعد 100 عام على إعدامها أفرجت وزارة الدفاع الفرنسية عن وثائق جديدة تتعلق بهذه السيدة، وتتضمن محاضر استجوابها على يد محققي مكافحة التجسس في فرنسا عام 1917.

 







 








 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

                                             المرجو الالتزام باخلاقيات الحوار، أي تعبيرات قدحية ستسحب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



توزيع الاعانات يفجر الصراع داخل بلدية تزنيت

المنعشون العقاريون إعفاءات بالملايير وهوامش ربح تصل إلى 100%

اعتقال عناصر من "البوليساريو" في معارك شمال مالي

التدخين: القاتل الذي لا يسائل و يفلت دائما من العقاب يطمس الحقيقة و ليست له ذاكرة

المركز العلمي العربي للأبحاث والدراسات يطرح سؤال"إلى أين يتجه العالم العربي؟"

إعتقال دانيال لإكمال محكوميته بإسبانيا وارد حسب مصادر إسبانية

إدريس لشكر ينتقد أسلوب الابتزاز السياسي للعدالة و التنمية

كمال لحلو يطرد 30 صحافيا في خمس سنوات و القضاء ينصف أحد ضحاياه

كاتبان مغربيان من بين المرشحين لنيل الجائزة العالمية للرواية العربية 2014

المركز الثقافي المغربي بنواكشوط يحتفي بالمعلومة بنت الميداح

قصة "ماتا هاري" فتاة الليل التي أصبحت أشهر جاسوسة في التاريخ





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اخبار

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  ثقافة و فنون

 
 

»  زووم سبور

 
 

»  جهات و اقاليم

 
 

»  من هنا و هناك

 
 

»   في الذاكرة

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوارات

 
 

»  أسماء في الاخبار

 
 

»  كلمة لابد منها

 
 

»  بورتريه

 
 

»  أجندة

 
 

»  كواليس زووم بريس

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  مغارب

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  المغرب إفريقيا

 
 
أدسنس
 
سياسة

اعفاء عبيابة و تعيين فردوس وزيرا للثقافة و الشباب و امزازي ناطقا رسميا

 
استطلاع رأي
كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية

هزيلة
متوسطة
لابأس بها
جيدة


 
اخبار

شبح نقص الأدوية يخيّم على أوروبا

 
ترتيبنا بأليكسا
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
مجتمع

حمزة مون بيبي..تأجيل الملف واتهامات لدنيا باطمة بالوقوف وراء الحساب

 
اقتصاد

كورونا يهدد الاقتصاد المغربي بالركود

 
البحث بالموقع
 
أجندة

شبكة المقاهي الثقافية تنظم ملتقاها الجهوي بسيدي قاسم

 
في الذاكرة

رجال من حرب اكتوبر

 
حوارات

العنصر يحمل العثماني مسؤولة التأخير في تحويل الاختصاصات المركزية إلى الجهات وتفعيل برامج التنمية الجهوية

 
زووم سبور

بطولة الأندية العربية: الرجاء البيضاوي يقترب من التأهل لنصف النهائي

 
مغاربة العالم

روما ..سفارة المغرب تحدث خلية لتتبع تطورات انتشار فيروس كورونا بإيطاليا

 
الصحراء اليوم

دورة تكوينية لفائدة العدول الممارسين والمتمرنين باستئنافية العيون

 

   للنشر في الموقع 

[email protected] 

اتصل بنا 

[email protected]

   تـنــويه   

الموقع لا يتحمل مسؤولية تعليقات الزوار

فريق العمل 

مدير الموقع و رئيس التحرير: محمد الحمراوي

   المحررون: حميد السماحي، سعاد العيساوي، محمد المدني

ملف الصحافة : 017/3  ص ح  - طبقا لمفتضيات قانون الصحافة و النشر 10 اغسطس 2017

 


  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية